Lewati ke konten

الغارة على العالم الإسلامي · ألفريد لوشاتليه

hlm. 104

  1. جاوا

التبشير! وتستوفيها نقدًا أو من عين المال.

ويقول واضع التقرير: إن مَيْلَ المسلمين إلى النصرانية قد ظهر جَلِيًّا وقوي تياره واتفق أنه في بعض الأوقات يتنصر العريس وقرينته المسلمة في وقت واحد. ويتقرب المُبَشِّرُونَ الألمان إلى المسلمين بالمدارس والإرساليات الطيبة، وهذه الإرساليات الطيبة - كما يقول عنها صاحب التقرير - مثل الشوك في أجسام زعماء المسلمين الذين يسلون أنفسهم قائلين: إن الله أرسل هؤلاء الأطباء ليخدمونا. إلا أن للإرساليات الطبية بالرغم من ذلك تأثيرًا شديدًا على المسلمين لأنها تظهر الفرق بين أغراض الزعماء الشخصية وبين خدمة الأطباء المُبَشِّرِينَ الذين لا غرض لهم في النفس.

جَاوَا:

لا يختلف موقف المُبَشِّرِينَ في هذه الجزيرة عن

Rujukan halaman ini: الغارة على العالم الإسلامي، ص 104 (Shamela #96607, hlm. urut 97)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.