. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٢ - وأما حديث أبي سعيد الخدري ﵁ فأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩/ ٤٦٥ - ٤٦٦ رقم ١٨٠٣٧): عن معمر، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: خرج رسول الله ﷺ من منزله يريد الصلاة، فأخذ رجل بزمام ناقته، فقال: حاجتي يا رسول الله، فقال النبي ﷺ: "دعني، فستدرك حاجتك"، ففعل ذلك ثلاث مرات، والرجل يأبى، فرفع النبي ﷺ عليه السوط، فضربه، وقال: "دعني، ستدرك حاجتك"، فصلى بالناس، فلما فرغ قال: "أين الرجل الذي جلدت آنفاً؟ " قال: فنظر الناس بعضهم إلى بعض، وقالوا: من هذا الذي جلده رسول الله ﷺ، فجاء الرجل من آخر الصفوف، فقال أعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، فقال له النبي ﷺ:
"ادن، فاقتصّ"، فرمى إليه بالسوط، قال: بل أعفو، قال: "أو تعفو؟ " فقال: إني قد عفوت، فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده لا يظلم مؤمن مؤمناً، فلا يعطيه مظلمته في الدنيا، إلا انتقم الله له منه يوم القيامة".
وللحديث بقية، وهذا موضع الشاهد منه، وهو حديث موضوع، فيه أبو هارون العبدي، واسمه عمارة بن جُوَيْن -بجيم، مصغراً-، وهو شيعي كذاب، كذبه: حماد بن زيد، وابن عُلَيّة، وابن معين، وعثمان بن أبي شيبة، والجوزجاني./ الكامل (٥/ ١٧٣٢ - ١٧٣٤)، والتهذيب (٧/ ٤١٢ - ٤١٤ رقم ٦٧٠).
٣ - وأما حديث عمر بن الخطاب ﵁ فأخرجه عبد الرزاق في المصنف أيضاً (٩/ ٤٦٨ رقم ١٨٠٤٠): عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال:
لما قدم عمر الشام جاءه رجل يستأدي على بعض عماله، فأراد أن يقيده، =