الصلاة لأبي نعيم الفضل بن دكين
الفضل بن دكين (w. 219 H) · كتب السنة
Mulai membaca 368 halaman
Data kitab
الكتاب: الصلاة
المؤلف: أبو نعيم الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم القرشي التيمي بالولاء الملائي، المعروف بابن دُكَيْن (ت ٢١٩هـ)
المحقق: صلاح بن عايض الشلاحي
الناشر: مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة / السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤١٧هـ - ١٩٩٦م
عدد الصفحات: ٢٢٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو نعيم الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم القرشي التيمي بالولاء الملائي، المعروف بابن دُكَيْن (ت ٢١٩هـ)
المحقق: صلاح بن عايض الشلاحي
الناشر: مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة / السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤١٧هـ - ١٩٩٦م
عدد الصفحات: ٢٢٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[فضائل الصلاة للفضل بن دكين]
(المؤلف)
أبو نعيم الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم القرشي التيمي، المعروف بابن دُكَيْن (١٢٩ - ٢١٩ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
طبع باسم:
الصلاة
بتحقيق صلاح بن عايض الشلاحي، وصدر عن مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة، سنة ١٤١٧ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا السفر الجليل إلى الإمام أبي نعيم الفضل بن دكين رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢ - استفاد من الكتاب ونقل عنه جمع من أهل العلم ونسبوه إليه، منهم الذهبي في السير (١٩٨) ، وابن حجر في غير كتاب له منها: فتح الباري (١، ٤٧٤، ٥٨٢) ، (٢٦) ، وهدي الساري (ص: ٢٦٠) ، وتلخيص الحبير (١٦، ٢١٧) ، وتغليق التعليق (٢٧، ٣٥٦) ، والسيوطي في تنوير الحوالك (١٩، ١٤٢) ، والزرقاني في شرح الموطإ (١٩٠، ٤٩١) . والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٤٦) ، وسزگين في تاريخ التراث العربي (١٨١) ، وغيرهم.
٣ - اهتمام العلماء بالكتاب سماعًا وإسماعًا، روايةً ونقلًا، كما في التحبير في المعجم الكبير (١٦٤، ٤٥٦) ، (٢٧) ، وذكره الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٩٨) بالإضافة إلى السماعات الموثقة المثبتة على النسخة والتي تدل على اعتناء أهل العلم بالكتاب.
(وصف الكتاب ومنهجه)
ما مِنْ شكٍّ في أن للصلاة في الإسلام قدرًا عظيمًا لا تشاركها فيه أية عبادة أخرى، ومكانة رفيعة لا تساميها فيها شعيرة غيرها؛ ذلك بأنها أولى أركان الإسلام بعد الشهادتين، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وهي الفاصل الذي بين العبد وبين الكفر والشرك، وهي آخر ما أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم قبل لحوقه بالرفيق الأعلى، فضلًا عن أنها معراج القلوب إلى الرب جل جلاله، وصلة بين العبد وخالقه تقدست أسماؤه.
وقد كتب العلماء والأئمة في بيان قدر هذه الفريضة ومكانتها في الشريعة، وكتب بعضهم في فقهها وسنة النبي (في تأديتها، وممن كتب في هذا الإمام أبو نعيم الفضل بن دكين في كتابه الصلاة، ويلاحظ على منهجه في هذا الكتاب ما يلي:
١ - قسَّم المؤلف الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا، وأورد تحته ما يناسبه من أحاديث وآثار.
٢ - بدأ بالكلام على مما تتوقف عليه صحة الصلاة ألا وهو الطهارة من الحدثين؛ فتناول الكلام على ما يوجب الغسل، وكيفية هذا الغسل، وتناول العديد من الأمور المتعلقة بالحيض والجنابة، ثم انتقل إلى الكلام على الأذان وفضله وكيفيته وبعض المسائل المتعلقة به، ثم ختم بالكلام على الإسفار والتغليس بالفجر.
٣ - بلغ عدد النصوص المسندة الواردة بالكتاب (٣٠٢) ، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ولم يلتزم المصنف في إيرادها الصحة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو نعيم الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم القرشي التيمي، المعروف بابن دُكَيْن (١٢٩ - ٢١٩ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
طبع باسم:
الصلاة
بتحقيق صلاح بن عايض الشلاحي، وصدر عن مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة، سنة ١٤١٧ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا السفر الجليل إلى الإمام أبي نعيم الفضل بن دكين رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢ - استفاد من الكتاب ونقل عنه جمع من أهل العلم ونسبوه إليه، منهم الذهبي في السير (١٩٨) ، وابن حجر في غير كتاب له منها: فتح الباري (١، ٤٧٤، ٥٨٢) ، (٢٦) ، وهدي الساري (ص: ٢٦٠) ، وتلخيص الحبير (١٦، ٢١٧) ، وتغليق التعليق (٢٧، ٣٥٦) ، والسيوطي في تنوير الحوالك (١٩، ١٤٢) ، والزرقاني في شرح الموطإ (١٩٠، ٤٩١) . والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٤٦) ، وسزگين في تاريخ التراث العربي (١٨١) ، وغيرهم.
٣ - اهتمام العلماء بالكتاب سماعًا وإسماعًا، روايةً ونقلًا، كما في التحبير في المعجم الكبير (١٦٤، ٤٥٦) ، (٢٧) ، وذكره الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٩٨) بالإضافة إلى السماعات الموثقة المثبتة على النسخة والتي تدل على اعتناء أهل العلم بالكتاب.
(وصف الكتاب ومنهجه)
ما مِنْ شكٍّ في أن للصلاة في الإسلام قدرًا عظيمًا لا تشاركها فيه أية عبادة أخرى، ومكانة رفيعة لا تساميها فيها شعيرة غيرها؛ ذلك بأنها أولى أركان الإسلام بعد الشهادتين، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وهي الفاصل الذي بين العبد وبين الكفر والشرك، وهي آخر ما أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم قبل لحوقه بالرفيق الأعلى، فضلًا عن أنها معراج القلوب إلى الرب جل جلاله، وصلة بين العبد وخالقه تقدست أسماؤه.
وقد كتب العلماء والأئمة في بيان قدر هذه الفريضة ومكانتها في الشريعة، وكتب بعضهم في فقهها وسنة النبي (في تأديتها، وممن كتب في هذا الإمام أبو نعيم الفضل بن دكين في كتابه الصلاة، ويلاحظ على منهجه في هذا الكتاب ما يلي:
١ - قسَّم المؤلف الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا، وأورد تحته ما يناسبه من أحاديث وآثار.
٢ - بدأ بالكلام على مما تتوقف عليه صحة الصلاة ألا وهو الطهارة من الحدثين؛ فتناول الكلام على ما يوجب الغسل، وكيفية هذا الغسل، وتناول العديد من الأمور المتعلقة بالحيض والجنابة، ثم انتقل إلى الكلام على الأذان وفضله وكيفيته وبعض المسائل المتعلقة به، ثم ختم بالكلام على الإسفار والتغليس بالفجر.
٣ - بلغ عدد النصوص المسندة الواردة بالكتاب (٣٠٢) ، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ولم يلتزم المصنف في إيرادها الصحة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- باب تحريم الصلاة
- باب الرجل يجامع امرأته وهي حائض
- باب ما للرجل من امرأته وهي حائض
- باب المرأة تجنب ثم تحيض
- باب الحائض ترى الدم
- باب ما يوجب الغسل
- باب الرجل يجامع ثم يعود
- باب الرجل ينام وهو جنب
- باب من قال: يتوضأ وضوءه للصلاة
- باب في الجنب يأكل
- باب من قال يتوضأ
- باب ما يكفي من الغسل
- باب ما يكفي غسل الرأس
- باب الجنب يغسل رأسه بالخطمي
- باب الغسل من الجنابة
- باب المضمضة والاستنشاق
- باب غسل الرجل والمرأة
- باب: يرتمس الماء
- باب المنديل بعد الغسل
- باب الرجل يكون معه امرأته
- باب الرجل يجامع في النوم ولم ينزل
- باب الرجل يستيقظ وهو يجد بللا
- باب المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل
- باب كم تقعد النفساء
- باب الجنب يقرأ القرآن
- باب الجنب يكتب: بسم الله الرحمن الرحيم
- باب التيمم بالصعيد
- باب في من لم ير التيمم
- باب الوقت في التيمم
- باب التيمم ضربتان
- باب من تيمم ثم وجد الماء
- باب الأكل على غير وضوء
- باب القراءة على غير وضوء
- باب في من صلى وهو يدافع الأخبثين: الغائط والبول
- باب بدء الأذان
- باب فضل الأذان
- باب ما يقال إذا أذن المؤذن
- باب أخذ الأجرة على الأذان
- باب أذان الأعمى ومن كرهه ومن رخص فيه
- باب الأذان على غير وضوء
- باب من لا يتكلم في أذانه
- باب: في المؤذن يجعل إصبعيه في أذنيه
- باب الترسل في الأذان
- باب من كان يحذم الإقامة
- باب في من كان يثني الأذان
- باب من كان آخر أذانه لا إله إلا الله
- باب من كان آخر أذانه الله أكبر
- باب في: الصلاة خير من النوم، من كان يقول في صلاة الفجر
- باب من كان يثوب في الفجر
- باب في من يحضر المسجد
- باب الرجل يأتي المسجد وقد صلوا
- باب: إذا خرجت في قي من الأرض
- باب من قال يعيد
- باب في من صلى في بيته
- باب المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة
- باب في القوم ينتظرون الإمام قياما
- باب في من أذن وأم
- باب في من أذن على راحلته
- باب: في من قال ليس على النساء أذان ولا إقامة
- باب: في من قال: يقعد المؤذن بين الأذان والإقامة
- باب: لا يرد الدعاء في ما بين الأذان والإقامة
- باب: إذا كان الغيم كيف يصنع
- باب الإسفار بالفجر
- باب: في التغليس بالفجر
- باب من ينور ويغلس
- باب: في تعجيل الظهر
Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 9644). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.