يستحب للداخل إلى مكة محرمًا أن يدخل من كداء (¬١) الثنية التي بأعلى مكة، وأن يخرج منها (¬٢) لأن رسول الله ﷺ كذلك فعل في دخوله وخروجه (¬٣).
مسألة [١ - البداية بالمسجد واستلام الحجر لداخل مكة]:
إذا دخل مكة بدأ بالمسجد فيستلم الحجر بفيه إن قدر، فإن لم يقدر وضع يده عليه ثم وضعها على فيه من غير تقبيل (¬٤)، وإنما قلنا ذلك لما روي: "أنه ﷺ كان إذا دخل مكة لم يلو ولم يعرج دون المسجد" (¬٥).
وإنما استحببنا البداية بالشروع في الطواف على كل شيء لأنه تحية للبيت كما أن الركوع قبل الجلوس تحية لسائر المساجد (¬٦)، ولأنه ﷺ كان يفعل (¬٧)، وإنما قلنا: يبدأ باستلام الحجر لما روى جابر وابن عمر: "أنه صلى
Rujukan halaman ini:المعونة على مذهب عالم المدينة، ج 1، ص 568 (Shamela #9627, hlm. urut 550)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.