Lewati ke konten

المعونة على مذهب عالم المدينة · القاضي عبد الوهاب

Juz 1, hlm. 276

  1. كتاب الصلاة
  2. باب [المشي إلى الفرج في الصلاة]
  3. فصل [١ - القهقهة في الصلاة]

باب [المشي إلى الفرج في الصلاة]

لا بأس بالمشي إلى الفرج في الصلاة، ومن افتتح الصلاة ثم رأى فرجة بين يديه أو إلى جنبه مشى إليها إن كانت قريبة، وكذلك بعد ركعة أو ركعتين (¬١)، وأقل ما فيه أن تسوية الصفوف وسد الخلل مأمور به مندوب إليه لقوله ﷺ: "راموا الصفوف .. ، اعدلوا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري" (¬٢)، وكذلك ينبغي أن تضم الصفوف، فإن كان بعضها ناقصًا جعل الصف [الذي به نقصان] (¬٣) في المؤخر (¬٤).

فصل [١ - القهقهة في الصلاة]:

ومن قهقه في الصلاة أعادها (¬٥) لأن الضحك مفسد للصلاة لأنه من جنس الكلام وهو أغلظ منه إذا لم يجز في الصلاة شيء منه على وجه، ولا وضوء على الضاحك في صلاته (¬٦) اعتبارًا بالضحك في غير صلاته، ولأن ما ينقض الطهارة لا يختلف حكمه إذا وجد في الصلاة أو خارجها كسائر الأحداث،

Rujukan halaman ini: المعونة على مذهب عالم المدينة، ج 1، ص 276 (Shamela #9627, hlm. urut 259)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.