Lewati ke konten

تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة · أبو منصور الماتريدي

Juz 10, hlm. 564

  1. سورة (ألم نشرح)

سُورَةُ (أَلَمْ نَشْرَحْ)، وهي مَكِّيَّة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله تعالى: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٤) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (٨).

وقوله ﷿: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ).

المخاطب في هذه السورة من اللَّه - تعالى - رسول اللَّه ﷺ خاطبه إياه؛ حيث قال: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) إلى ما ذكر.

والمخاطبة في سورة الضحى إنما كانت من غير اللَّه - تعالى - إياه، كان جبريل ﵇ خاطبه في ذكر منن اللَّه تعالى إياه، وذكر نعمه ألا ترى أنه قال: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ)، ولم يقل: ما ودعناك.

ويجوز أن يكون الخطاب في سورة (وَالضُّحَى) من اللَّه على المغايبة؛ كما يقال: إن أمير المؤمنين يقول كذا، ويريد نفسه.

ثم اختلف في قوله: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ):

قَالَ بَعْضُهُمْ: شرح صدره للإسلام؛ كقوله: (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ).

أخبر أن من شرح صدره للإسلام فهو على نور من ربه.

والشرح، قيل: هو التليين، والتوسيع، والفتح، أي: ألم نوسع لك صدرك ونفتح ونلين للإسلام.

وقد روي في الخبر أنه لما نزل هذا، قيل: يا رسول اللَّه، وهل لذلك من علامة؟ فقال: " بلى، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله ".

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 10، ص 564 (Shamela #95590, hlm. urut 5886)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.