Lewati ke konten

تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة · أبو منصور الماتريدي

Juz 8, hlm. 712

  1. سورة الزمر
  2. (٧٥)

وقوله ﷿: (وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٧٥)

قيل: محدقين حول العرش.

وقوله ﷿: (يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ).

قال بعض أهل التأويل: بأمر ربهم، لكن التسبيح بحمد ربهم هو أن يسبحوا بثناء ربهم وحمده ويبرئونه وينزهونه عن جميع معاني الخلق بحمد وثناء يحمدونه ويثنون عليه على ما ذكرنا في غير موضع، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ).

قيل: بين الأمم والرسل، وقيل: بين الخلائق كعلهم.

وجائز أن يكون قوله: (وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) قال الحسن: فتح اللَّه نعمه في الدنيا بالحمد له، وهو قوله ﷿: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ. . .) الآية، وقوله ﷿: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ. . .) الآية، وغير ذلك من الآيات، وختم نعمه في الآخرة بالحمد له حيث قال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، وقوله ﷿: (وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ): الحمد لله رب العالمين والصلاة والصلام على سيدنا مُحَمَّد وآله وصحبه الطاهرين أجمعين.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 8، ص 712 (Shamela #95590, hlm. urut 4689)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.