Lewati ke konten

مسائل منثورة في التفسير والعربية والمعاني · ابن بري

hlm. 17

  1. مسألة

فالجواب:

لأنّه تقدّم في السورتين بأن أمرهم أمر وعيد بقوله: اعْمَلُوا أي: اعملوا فستجزون. ولم يكن في هود (قل) فصار استئنافا.

مسألة

قوله: وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ (١).

قيل: ظاهره: ما نفعله بالجوارح، وباطنه: ما نفعله بالقلب.

مسألة

قوله، ﷿: كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ (٢).

إنّما قدّم ذكر الأكل لأمرين:

أحدهما: تسهيلا لإيتاء حقّه.

والثاني: تغليبا لحقّهم وافتتاحا بنفعهم بأموالهم.

مسألة

ما الحكمة في قوله: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ (٣) [ختمها] في أوّل السورة بقوله: فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً. وقال في آخرها: فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً (٤)؟

Rujukan halaman ini: مسائل منثورة في التفسير والعربية والمعاني، ص 17 (Shamela #95580, hlm. urut 18)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.