Lewati ke konten

إعجاز القرآن للباقلاني · الباقلاني

hlm. 133

  1. خطبة له

" نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها (١) ، ثم أداها إلى من لم يسمعها، فرب حاملِ فقهٍ لا فقَه له، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه.

ثلاثٌ لا يغُلُّ (٢) عليهن قلب المؤمن: اخلاصُ العمل لله، والنصيحةُ لأولي الأمر، ولزوم الجماعة، إن دعوتهم تكون من ورائه.

ومن كان همُّهُ الآخرةَ: جمع الله شمله، وجعل غِناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمةٌ.

ومن كان همه الدنيا: فرَّق الله أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأتِهِ من الدنيا إلا ما كُتِبَ له ".

/ خطبة له ﷺ رواها أبو سعيد الخدرى رضى الله عنه قال (٣) : خطب بعد العصر، فقال: " ألا إن الدنيا خَضِرَةٌ حُلوة (٤) ، ألا وإن الله مستخلفُكم فيها، فناظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء.

ألا لا يمنعنَّ رجلاً مخافةُ الناس، أن يقول الحق إذا علمه.

Rujukan halaman ini: إعجاز القرآن للباقلاني، ص 133 (Shamela #953, hlm. urut 223)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.