الحديث الخامس عشر عَنْ أبي هُرَيرةَ ﵁ عن رَسول اللهِ ﷺ قالَ: «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ
الآخرِ، فَلْيَقُلْ خَيراً أَوْ لِيَصْمُتْ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ، فَليُكْرِمْ جَارَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» رواه البخاريُّ ومُسلمٌ (¬١).
هذا الحديث خرَّجاه من طُرُقٍ عن أبي هريرة، وفي بعض ألفاظها: «فلا يؤذ جاره»
وفي بعض ألفاظها: «فليُحسن قِرى ضيفِه»، وفي بعضها: «فليَصِلْ رحمه» بدل ذكر الجار.
وخرَّجاه أيضاً بمعناه من حديث أبي شريح الخزاعي، عن النَّبيِّ ﷺ (¬٢).
وقد رُوي هذا الحديثُ عن النَّبيِّ ﷺ من حديث عائشة (¬٣) وابن مسعود (¬٤)
وعبد الله بن عمرو (¬٥)،
(¬١) صحيح البخاري ٨/ ١٣ (٦٠١٨) و ٨/ ٣٩ (٦١٣٦)، ٨/ ١٢٥ (٦٤٧٥)، وصحيح مسلم ١/ ٤٩ (٤٧) (٧٤) و (٧٥) و (٧٦).
وأخرجه: ابن المبارك في " الزهد " (٣٦٨) و (٣٧٢)، والطيالسي (٢٣٤٧)، وأحمد ٢/ ٢٦٧ و ٢٦٩ و ٤٣٣ و ٤٦٣، وابن ماجه (٣٩٧١)، وأبو داود (٥١٥٤)، والترمذي (٢٥٠٠)، وابن أبي الدنيا في " مكارم الأخلاق " (٣٢٤)، وفي " الصمت "، له (٤٠)، والبزار (٢٠٣١)، وأبو يعلى (٦٢١٨)، وأبو عوانة (٩٤)، وابن حبان (٥٠٦)
و (٥١٦)، وابن منده في " الإيمان " (٢٩٨) و (٢٩٩) و (٣٠٠) و (٣٠١)، والحاكم ٤/ ١٦٤، والقضاعي (٤٦٩)، والبيهقي في " الكبرى " ٨/ ١٦٤، وفي " شعب الإيمان "، له (٩٥٣٢) و (٩٥٣٣)، والبغوي (٤١٢١) من طرق عن أبي هريرة، به.
(¬٢) أخرجه: البخاري ٨/ ١٣ (٦٠١٩) و ٨/ ٣٩ (٦١٣٥) و ٨/ ١٢٥ (٦٤٧٦)، ومسلم ٥/ ١٣٧ (٤٨) (١٥) و (١٦).
(¬٣) أخرجه: أحمد ٦/ ٦٩، والبزار كما في " كشف الأستار " (٣٥٧٥) من طرق عن عمرة، عن عائشة ﵂.
(¬٤) أخرجه: الطبراني في "الكبير" (١٠٤٤٢) و ٢٢/ (١٠٢٤) من طرق عن شقيق، عنه، به.
(¬٥) أخرجه: أحمد ٢/ ١٧٤ من طريق أبي عبد الرحمان الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، به.