أذرع، وقال: إذا بنيتُم منه بيوتكم، فابنوا منه المسجدَ. قال ابن عائشة: وكان عتبةُ بن غزوان بنى مسجدَ البصرة بالقصب، قال: من صلى فيه وهو من قصب أفضلُ ممن صلى فيه وهو مِنْ لبن، ومن صلى فيه وهو من لبن خير (¬١) ممن صلَّى فيه وهو من آجُر.
وخرّج ابن ماجه (¬٢)
من حديث أنس، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: «لا تقومُ الساعةُ حتّى يتباهى الناسُ في المساجد».
ومن حديث ابن عباس، عنِ النَّبيِّ ﷺ، قال: «أراكم ستُشرِّفون مساجدَكم بَعْدي كما شرَّفتِ اليهودُ كنائسها، وكما شرَّفتِ النَّصارى
بِيَعَها (¬٣)» (¬٤).
وروى ابن أبي الدُّنيا (¬٥) بإسناده عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن ﵁،
قال: لما بنى رسول الله ﷺ المسجد، قال: «ابنوه عريشاً كعريشِ موسى».
قيل للحسن: وما عريشُ موسى؟ قال: إذا رفع يَده بلغ العريش، يعني:
السقف.