عليه، فقتله غما، أو قتله خنقا، ولم يجرحه، لا يحل أكله (¬١).
وعن أبي يوسف: أنه لا بأس بأكل ما قتله الكلب المعلّم، وإن قتله خنقا (¬٢)، وهو قول الشافعي ﵀ (¬٣).
وإنما اختلفوا لاختلافهم في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ (¬٤)، قال أبو يوسف: الجوارح (¬٥): الكواسب (¬٦)، فإن الجرح قد يذكر للكسب، قال الله تعالى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَار﴾ (¬٧)، يعني: كسبتم (¬٨)، وسمى أعضاء الإنسان جوارح؛ لأنها آلة الاكتساب.
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.