باب من السير مما يغلب عليه المشركون من أرض المسلمين ثم يظهر عليهم المسلمون
بنى الباب على أن "دارالإسلام" تصير "دار حرب" بإجراء أحكام الكفر (¬١) في قول أبى يوسف ومحمد (¬٢).
وعند أبي حنيفة بشرائط ثلاثة: إجراء أحكام الكفر، وأن تكون متاخمة بدار الحرب، أي متصلة ليس بينهما بلدة من بلاد الإسلام، وأن لا يبقى فيها مؤمن آمن بإسلامه (¬٣)، ولا ذمي آمن بأمانه (¬٤) الأول، وهو الذمة (¬٥).
لهما: أن "الدار" إنما تنسب إلى الأصل (¬٦) بإعتبار الولاية واليد، وإجرء الأحكام