Lewati ke konten

المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz الكتاب, hlm. 53

  1. كون الحديث لا يشبه كلام الأنبياء

فصل

ومنها: أن يكون كلامه (¬١) لا يُشبه كلام الأنبياء، فضلًا عن كَلام رسول الله ﷺ الذي هو وَحي يُوحى، كما قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ [النجم: ٣، ٤]، أي: نُطقه إلا وحي يوحى، فيكون الحديث ممّا لا يُشبه الوحي، بل لا يُشبه كلام الصحابة.

كحديث: "ثلاثة تَزيد في البصر: النَّظر إلى الخُضرة، والماء الجاري، والوجه الحسن" (¬٢).

وهذا الكلام ممَّا يُجلّ عنه أبو هريرة وابن عباس، بل سعيد بن المسيّب والحسن، بل أحمد ومالك.

وحديث: "النّظر إلى الوجه الحسن يَجلو البصر" (¬٣).

وهذا ونحوه من وَضْع بعض الزنادقة.

وحديث: "عليكم بالوُجوه المِلاح، والحدَق السُّود، فإنّ الله

Rujukan halaman ini: المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 53 (Shamela #9388, hlm. urut 79)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.