ومنها: تكذيب الحسّ له، كحديث: "الباذنجان لما أُكل له" (¬١).
و"البَاذنجان شِفاء من كل دَاء" (¬٢).
قَبّح الله واضعهما، فإنّ هذا لو قاله [بعض] (¬٣) جَهلة الأطباء لسَخر النّاس منه، ولو أُكل الباذنجان للحُمّى والسوداء الغالبة، وكثير من الأمراض لم يزدها إلا شِدّة (¬٤)، ولو أكله فَقير ليَستغني لم يُفده الغِنَى، أو جاهل ليتعلم لم يُفده العلم.
وكذلك حديث: "إذا عَطس الرَّجل عند الحديث فهو صِدق" (¬٥).
Rujukan halaman ini:المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 37 (Shamela #9388, hlm. urut 63)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.