وحديث: " (تبارك) "الملك" هي المُنجية من عذاب القبر" (¬٢).
ثم سائر الأحاديث بعد، كقوله: "من قرأ سورة كذا أُعطي ثواب كذا" فموضوعة على رسول الله ﷺ، وقد اعترف بوَضعها واضعها (¬٣)، وقال: قصدت أن أُشغل الناس بالقرآن عن غيره (¬٤).
وقال بعض جُهلاء الوضاعين في هذا النوع: نحن نَكذب لرسول الله ﷺ، ولا نَكذب عليه (¬٥).
ولا يَعلم هذا الجاهل أنه من قال عليه ما لم يقل، فقد كذب عليه، واستحق الوعيد الشديد.
Rujukan halaman ini:المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 107 (Shamela #9388, hlm. urut 133)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.