تسمية من نزل الشام
من أصحاب رسول الله، ﷺ
أبو عبيدة بن الجراح
﵁، واسمه عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر، وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة. أسلم أبو عبيدة قبل دخول رسول الله، ﷺ، دار الأرقم وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ثم قدم فشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، ﷺ، وبعثه رسول الله، ﷺ، سرية في ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار إلى حي من جهينة بساحل البحر وهي غزوة الخبط.
أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة ووهيب بن خالد قالا: حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي، ﷺ، قال: ألا إن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. وقال محمد بن عمر: لما ولي عمر بن الخطاب، ﵁، ولى أبا عبيدة الشام فشهد اليرموك وهو أمير الناس.
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن مالك بن يخامر أنه وصف أبا عبيدة بن الجراح فقال: كان رجلا نحيفا معروق الوجه خفيف اللحية طوالا أجنا أثرم الثنيتين.