Lewati ke konten

الطبقات الكبرى - ط دار صادر · ابن سعد

Juz 1, hlm. 257

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر الموضع الذي كان يصلي فيه رسول الله، ﷺ على الجنائز

ذكر الموضع الذي كان يصلي فيه رسول الله، ﷺ على الجنائز

قال: حدثنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني فليح بن سليمان عن سعيد بن عبيد بن السباق عن أبي سعيد الخدري قال: كنا مقدم النبي، ﷺ، المدينة إذا حضر منا الميت أتيناه فأخبرناه فحضره واستغفر له حتى إذا قبض انصرف ومن معه وربما قعد حتى يدفن وربما طال ذلك على رسول الله، ﷺ، من حبسه، فلما خشينا مشقة ذلك عليه قال بعض القوم لبعض: والله لو كنا لا نؤذن النبي بأحد حتى يقبض فإذا قبض آذناه فلم تكن لذلك مشقة عليه ولا حبس، قال: ففعلنا ذلك، قال: فكنا نؤذنه بالميت بعد أن يموت فيأتيه فيصلي عليه ويستغفر له، فربما انصرف عند ذلك وربما مكث حتى يدفن الميت، فكنا على ذلك أيضاً حيناً ثم قالوا: والله لو أنا لم نشخص رسول الله، ﷺ، وحملنا الميت إلى منزله حتى نرسل إليه فيصلي عليه عند بيته لكان ذلك أرفق به وأيسر، عليه قال: ففعلنا ذلك.

قال محمد بن عمر: فمن هناك سمي ذلك الموضع موضع الجنائز لأن الجنائز حملت إليه، ثم جرى ذلك من فعل الناس في حمل جنائزهم والصلاة عليها في ذلك الموضع إلى اليوم.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 1، ص 257 (Shamela #9351, hlm. urut 252)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.