Lewati ke konten

الطبقات الكبرى - ط دار صادر · ابن سعد

Juz 1, hlm. 203

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله، ﷺ، إلى أرض

منكم فليجلس إلى عظيم من عظمائهم فيهم ابن الحنظلية، يعني أبا جهل، فإنه لم يغب عن شر إن كان محمد قد قتل، فقال الفتيان: نفعل، فجاء زيد ابن حارثة فوجد أبا طالب على تلك الحال، فقال: يا زيد أحسست ابن أخي؟ قال: نعم كنت معه آنفاً، فقال أبو طالب: لا أدخل بيتي أبداً حتى أراه، فخرج زيد سريعاً حتى أتى رسول الله، ﷺ، وهو في بيت عند الصفا ومعه أصحابه يتحدثون، فأخبره الخبر، فجاء رسول الله، ﷺ، إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي أين كنت؟ أكنت في خير؟ قال: نعم، قال: أدخل بيتك، فدخل رسول الله، ﷺ، فلما أصبح أبو طالب غدا على النبي، ﷺ، فأخذ بيده فوقف به على أندية قريش، ومعه الفتيان الهاشميون والمطلبيون، فقال يا معشر قريش: هل تدرون ما هممت به؟ قالوا: لا، فأخبرهم الخبر، وقال للفتيان: أكشفوا عما في أيديكم، فكشفوا فإذا كل رجل منهم معه حديدة صارمة، فقال: والله لو قتلتموه ما بقيت منكم أحداً حتى نتفانى نحن وأنتم، فانكسر القوم وكان أشدهم انكساراً أبو جهل.

ذكر هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله، ﷺ، إلى أرض الحبشة في المرة الأولى

أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا هشام بن سعد عن الزهري قال: لما كثر المسلمون وظهر الإيمان وتحدث به ثار ناس كثير من المشركين من كفار قريش بمن آمن من قبائلهم فعذبوهم وسجنوهم وأردوا فتنتهم عن دينهم، فقال لهم رسول الله، ﷺ: تفرقوا في الأرض، فقالوا: أين نذهب يا رسول الله؟ قال: ههنا، وأشار

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط دار صادر، ج 1، ص 203 (Shamela #9351, hlm. urut 198)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.