Lewati ke konten

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 9

  1. مقدمة الإمام النووي رحمه الله

دل على خير، فله مثل أجر فاعله)) وأنه قال: ((من دعا إلي هدي كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقصه ذلك من أجورهم شيئاً) وأنه قال لعلي ﵁: ((فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدا خير لك من حمر النعم)) .

فرأيت أن أجمع مختصراً من الأحاديث الصحيحة، مشتملاً على ما يكون طريقاً لصاحبه إلي الآخره، ومحصلاً لآدابه الباطنة والظاهرة، جامعاً للترغيب والترهيب وسائر أنواع آداب السالكين: من أحاديث الزهد، ورياضات النفوس، وتهذيب الأخلاق، وطهارات القلوب وعلاجها، وصيانة الجوارح وإزالة اعوجاجها، وغير ذلك من مقاصد العارفين.

وألتزم فيه أن لا أذكر حديثاً صحيحاً من الواضحات، مضافاً إلي الكتب الصحيحة المشهورات، وأصدر الأبواب من القرآن العزيز بآيات كريمات، وأوشح ما يحتاج إلي ضبط أو شرح معني خفي بنفائس من التنبهات.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 1، ص 9 (Shamela #9260, hlm. urut 4)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.