Lewati ke konten

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · ابن عثيمين

Juz 3, hlm. 239

  1. آداب عامة
  2. ٤٤ ـ باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم على غيرهم، ورفع مجالسهم، وإظهار مرتبيهم

وبهذا يجمع بين الأدلة الدالة على اعتبار التكبير أي مراعاة الكبير، وعلى اعتبار الأيمن، أي مراعاة الأيمن، فنقول: إذا كانت القصة كما جاء عن النبي ﷺ أنه كان معه إناء يشرب منه، وعلى يساره الأشياخ وعلى يمينه غلام وهو ابن عباس، فقال النبي ﷺ للغلام ((أتأذن لي أن أعطي هؤلاء)) فقال الغلام: لا والله، لا أوثر بنصيبي منك أحداً. فأعطاه رسول الله ﷺ. فإذا كان هكذا فأعطه من على يمينك، أما الذين أمامك فابدأ بالكبير، كما تدل عليه السنة، وهذا هو وجه الجمع بينهما.

ثم إن الإنسان إذا أعطاه الكبير فمن يعطي بعده؟ هل يعطي الذي على يمين الكبير ويكون عن يسار الصاب، أم الذي عن يمين الصاب؟

نقول: يبدأ بالذي عن يمين الصاب وإن كان على يسار الكبير؛ لأننا إذا اعتبرنا التيامن بعد مراعاة الكبر، فالذي على يمينك هو الذي عن يسار مقابلك فتبدأ به، ما لم يسمح بعضهم لبعض، ويقول: أعطه فلاناً.. أعطه فلاناً؛ فالحق لهم، ولهم أن يسقطوه، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 3، ص 239 (Shamela #9260, hlm. urut 1435)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.