Lewati ke konten

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 15

  1. آداب عامة
  2. ١- باب الإخلاص وإحضار النية في جميع الأعمال والأقوال البارزة والخفية

القلب، وأن الله ـ سبحانه وتعالي ـ عالم بنية العبد، ربما يعمل العبد عملاً يظهر أمام الناس أنه عمل صالح، وهو عمل فاسد أفسدته النية، لأن الله ـ تعالي ـ يعلم ما في القلب، ولا يجازى الإنسان يوم القيامة إلا على ما في قلبه، لقول الله تعالي:) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ) (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) (فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ) (الطارق: ٨-١٠) يعني: يوم تختبر السرائر ـ القلوب ـ كقوله:) أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ) (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) (العاديات: ٩-١٠) .

ففي الآخرة: يكون الثواب والعقاب، والعمل والاعتبار بما في القلب.

أما في الدنيا: فالعبرة بما ظهر، فيعامل الناس بظواهر أحوالهم، ولكن هذه الظواهر: إن وافقت ما في البواطن، صلح ظاهره وباطنهن وسريرته وعلانيته، وإن خالفت وصار القلب منطوياً على نية فاسد، نعوذ بالله ـ فبما أعظم خسارته !! يعمل ويتعب ولكن لا حظ له في هذا العمل؛ كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: ((قال الله تعالي: أنا أغني الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه)) .

فالله الله!! أيها الاخوة بإخلاص النية لله سبحانه وتعالي!!

واعلم: أن الشيطان قد يأتيك عند إرادة عمل الخير، فيقول لك: إنك

Rujukan halaman ini: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، ج 1، ص 15 (Shamela #9260, hlm. urut 10)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.