Lewati ke konten

جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع · أحمد الهاشمي

hlm. 16

تمهيد

لما وضع «علم الصرف» للنظر في أبنية الألفاظ

ووضع علم النحو للنظر في إعراب ما تركب منها

وضع «البيان (١) » للنظر في أمر هذا التركيب، وهو ثلاثة علوم:

(العلم الأول) ما يحترز به عن الخطأ في تأديه المعنى الذي يريده المتكلم لإيصاله إلى ذهن السامع، ويسمى «علم المعاني» .

(العلم الثاني) ما يحترز به عن التعقيد المعنوي ـ أي عن أن يكون الكلام غير واضح الدلالة على المعنى المراد، ويسمى «علم البيان» (العلم الثالث) ما يراد به تحسين الكلام ويسمى (علم البديع) فعلم البديع تابع لهما إذ بهما يعرف التحسين الذاتي، وبه يعرف التحسين العرضي.

والكلام باعتبار «المعاني والبيان» يقال إنه:

«فصيح» من حيث اللفظ ـ لأن النظر في الفصاحة إلى مجرد اللفظ دون المعنى.

«وبليغ» من حيث اللفظ والمعنى جميعاً ـ لأن البلاغة ينظر فيها إلى الجانبين (٢) .

Rujukan halaman ini: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، ص 16 (Shamela #9256, hlm. urut 3)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.