Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 897

  1. (٣٣٨)

مال إلى أرطاة حقفٍ فالطجعْ

أبدل "الضاد" لاما، وكان قياسه إذا زالت "الضاد" وخلفتها اللام أن تظهر"تاء" "افتعل" كما تقول: التفت والتقم والتحف.

لكن أقرب "الطاء" بحالها، ليكون اللفظ بها دليلاً على إرادة "الضاد" التي "اللام" بدل منها، كما دلت صحة "الواو" على إرادة "الياء" في "العواوير".

ومثله إنشاد أبي الحسن:

أرهنَ بنيك عنهم أرهنْ بنى

يريد: بني، فحذف الياء الثانية للقافية، ولم يعد "النون" التي كان حذفها للإضافة فيقول: "بنين"، لأنه نوى الثانية، فجعل ذلك دليلاً على إرادتها، ونيته إياها، وله نظائر.

اللغة

العواوير: جمع عوار، وهو الرمدُ، قالت الخنساء:

قذًى بعينك أم بالعين عوَّارُ ... لكنْ بكيتُ لمنْ أقوتْ به الدارُ

وقال رؤبة:

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 897 (Shamela #9250, hlm. urut 849)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.