Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 798

  1. (٢٦٧)

ذلك لأبي الخطاب الأخفش. فقال: ألم يسمع أبو عمرو قول عدي:

ساءها ما تأملت في أيادي ... نا وأشناقها إلى الأعناق

وروى أبو بكر بن السراج، عن أبي العباس، نحو هذا، وزاد قول أبي الخطاب: "إنها لقي علم الشيخ، يعني أبا عمرو ولكنه لم يحضره".

وقد جمعوا أيضاً علي "يدي"، كما جمعوا كلباً على كليب، وأنشد أبو زيد:

فلنْ أذكر النعمان إلا بصالحٍ ... فإن لهُ عندي يديّاً وأنعما

قال أبو الفارسي: يد كلمة نادرة، ولا يعرف لها نظيراً، وذلك أن الفاء منه ياء، والعين دال، واللام أيضاً ياء، يدلك على ذلك قولهم: يديت إليه، فظهرت اللام الساقطة من "يد"في اشتقاق الفعل، كما ظهرت الواو المحذوفة، من "غد" في قوله تعالى: (وإذا غدوت من أهلك) .

ومثال يد في الفعل "فعل"ساكنة العين، الدليل على ذلك أن الحركة زائدة ولا سبيل إلى الحكم بالزيادة، حتى تقوم عليها دلالة.

فإن قيل: فهلا جعلت الدلالة على أن العين متحركة قول الشاعر:

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 798 (Shamela #9250, hlm. urut 750)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.