Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 794

  1. (٢٦٥)

كما يستدير الحمارُ النَّعر

وهو الذي دخلت النعرة في أنفه، يقال: نعر نعراً، فهو نعر.

والنعرة: داء يأخذ الإبل في رؤوسها، النعرات من أدنى العدد، وفي الكثرة، نعر. قال سيبويه: نعر من الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء وأراه سمع من العرب النعر فحمله ذلك على أن تأول نعراً من الجمع الذي بيته وبين واحده الهاء.

والنعرة والنعرة: الخيشوم. ونعر الرجل ينعر وينعر نعيراً ونعاراً: صاح وصوت بخيشومه.

والنعير والنعار: الصياح في حرب أو شر.

ورجل نعر: لا يستقر في مكان.

والنعرة والنعر: ما أجنت حمر الوحش في أرحامها، قبل أن يتم خلقه.

وقيل: إذا استحالت المضفة في الرحم، فهي نعرة.

ونية نعور: بعيدة: واللبان: الصدر. ومعنى أصعقته صواهله: قتلته وصف فرساً.

وأنشد أبو علي في الباب.

(٢٦٥)

كأنها درةٌ منعَّمةٌ ... في نسوةٍ كن قلبها دررا

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 794 (Shamela #9250, hlm. urut 746)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.