Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 792

  1. (٢٦٣)
  2. الأعراب

وكنا كالحريقِ أصابَ غابا ... فيخبُو ساعةً ويشبُّ ساعا

وفي أدنى العدد: حاجات، وساعاتُ، وهامات.

وقال أبو العباس المبرد: "فأما قولهم في "حاجة": حوائج فليس من كلام العرب، على كثرته على ألسنة المولدين، ولا قياس له.

ويقال: في قلبي منك حوجاء، أي: حاجة، قال:

من كانَ في قلبهِ حوجاءُ يطلبُها ... عندي فإني له رهنٌ بإصحارِ

لو جمع على هذا الكان "حواجي" يا فتى، وأصله "حواجي"، ولكن في مثل هذا يخفف، كما تقول في صحراء: صحارٍ، وأصله صحاريُّ وقيل: كسرت حوجاء على حوائج، وكان أصله حواجي، ثم قلب.

وحكى المطرز: حائجة وحوائج، فهذا على أصله

الأعراب

قوله: "ليت شعري" معناه: ليتني شعرت.

قال سيبويه: قالوا ليت شعري فحذفوا التاء الإضافة، للكثرة.

كما قالوا: "ذهب بعذرتها"، وهو أبو عذرها، فحذفوا التاء مع الأب خاصة ويقال: ليت شعري لفلان، وعن فلان، وليت شعري فلاناً ما صنع، حكى

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 792 (Shamela #9250, hlm. urut 744)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.