Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 775

  1. (٢٥٥)
  2. الشاهد فيه

وقبله:

وأَعَيَسَ قد كَلَّفْتَهُ بعدَ شُقَّةٍ ... تَعَقَّدَ منها أَبْيَضَاهُ وحالبُه

متى يُبْلي الدَّهرُ الذي يَرْجِعُ الفتى ... إلى بَدْئِه أو تَشْتَعِبْني شَوَاعبُه

فَرُتَّ امرئٍ طاطٍ عن الحقَّ طامحٍ ... بعينيهِ مما عَوَّدَتْهُ أقارُبه

ركبتُ به عَوْصَاءَ كلَّ كريهةٍ ... وزَوْرَاءَ حَّتى يعرفَ الضَّيْمَ جانِبُه

وأَزْوَرَ يَمْطُو في بلادٍ عريضةٍ ... تَعَاوى بها ذُؤْبانُه وثَعَالبُه

إلى كلَّ ديَّارٍ تعرَّفْنَ شخصَهُ ... من القَفْرِ حتَّى تَقَشَعِرَّ ذوائبُه

وأنشد أبو علي في الباب.

(٢٥٥)

وَلَّى وصُرَّعْنَ من حيثُ التَبَسْنَ به ... مُجَرَّحاتٍ بأجراحٍ ومقُتولُ

هذا البيت، لعبدة بن الطبيب.

الشاهد فيه

قوله: "بأجراحٍ" جمع جرح، وهو شاذ، وإنما المستعمل، "جروح".

قال أبو علي: يجوز على قول سيبويه، أن يكون جاء في الشعر، للضرورة. ولم يستعمل في الكلام.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 775 (Shamela #9250, hlm. urut 727)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.