Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 762

  1. (٢٤٧)
  2. اللغة

وبعل، والبعل جميعاً: صنم، سمي بذلك، لعبادتهم إياه، كأنه ربهم، وقوله تعالى: (أتدعون بعلاً) ، قيل معناه: أتدعون رباً وقيل: هو صنم. والبعل: الصنم معموماً به، عن الزجاجي. وقال كراع: البعل: صنم كان لقوم يونس ﵇. والبعل أيضاً: الأرض المرتفعة، قال سلامة بن جندل:

إذا ما علونا ظهر بعلٍ عريضةٍ ... تخالُ عليها قَيْضَ بيضٍ مُفلَّقِِ

أنثها على معنى الأرض. وقيل: البعل: كل شجر أو زرع لا يسقى. وقيل البعل: ما سقته السماء والبعل من النخل: ما شرب بعروقه من غير سقيٍ، ولا ماء سماءٍ. وقيل: هو ما اكتفى بماء السماء، وبه فسر ابن دريد، كتاب النبي ﷺ، لأكيدر بن عبد الملك، "لكم الضامنة من النخل، ولنا الضاحية متن البعل".

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 762 (Shamela #9250, hlm. urut 714)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.