Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 754

  1. (٢٤٤)

أي: نزيل عنها ما تشكوه، ومنه الحديث المرفوع: "شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء، فلم يشكنا"، فقولهم: لم يشكنا، من باب السلب. وحكي أشكلت الكتاب، في معنى شكلته، أي: أزلت عنه إشكاله.

وقال أبو علي في قوله تعالى (أكاد أخفيها) : هو من هذا الباب، ومعناه: أظهرها، وتلخيصه: أكاد أزيل عنها خفاءها، فلا محالة في ظهورها.

فإذا ثبت ذلك، وما وقع الإيماء إليه، كان قوله: "ليس بمعتب من يجزع" أي: ليس بزائل عما يدعو إلى العتب عليه، والمعاتبة له.

فقولهم إذن: عاتبني فأعتبته، هو في معنى السلب لهن كقولهم: شكا إليَّ فأشكيته، قال:

فأعتبوا بالصَّيلمِ

أي: لم تكن ثَم عتبى، إنما كانت داهية صيلم، كقوله تعالى: (فبشرهم بعذاب أليم) أي: ليست هناك بشارة، إنما هنالك عذاب مؤلم. وكقولهم: عتابك السيف، وحديثك الصمم.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 754 (Shamela #9250, hlm. urut 706)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.