Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 711

  1. (٢٢٤)

المعنى

مدح قوماً بكثرة النوال والأفصال في السنين المجدبة، فبيوتهم مأوى الفقراء والضعفاء، وأهل الحاجة.

وهذا البيت من قصيدته التي أولها:

يا دارَ أسماءَ بالعلياءِ منْ إضمٍ ... إلى الدّكادكِ منْ قوّ فمعصوبِ

كانتْ لا مرةً داراً فغيَّرها ... هوجُ الرياحِ بسافي التُّرب مجلوبِ

زعموا أن جريراً والأخطل اجتمعا عند عبد الملك بن مروان، فتناشدا وتفاخرا، فأنشد الأخطل قول عمرو بن كلثوم:

ألا هبّي بصحنكِ فأصبحينا

وأنشد جرير شعر سلامة بن جندلك

يا دارَ أسماءَ بالعلياءِ منْ إضمِ

حتى انتهى إلى قوله:

حتَّى تركنا وما تثنى ظعائننا ... يأخذنَ بين سوادِ الخطِّ فاللُّوبِ

فقال عبد الملك: غلبك والله، يا أخطل!

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 711 (Shamela #9250, hlm. urut 663)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.