Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 1, hlm. 111

  1. (١١)
  2. لغة البيت

وألف"طاح" منقلبة عن واو، فيمن قال: طاح طوحاً، إذا هلك. وأيضاً إذا سقط منبسطاً. وأيضاً اضطرب عقله.

وهي منقلبة عن ياء، فيمن قال: طيحاً، قال أبو زيد: طاح يطيح طيحاناً، وما أطوحه، وأطيحه.

قال سيبويه: "وأما طاح يطيح، فزعم الخليل: أنها "فعل يفعل" كحسب يحسب، وهي من الواو، يذلك علة ذلك، "طوحت" ومن قال طيحت فقد جاء بها على مثل باع يبيع.

وقال السيرافي: يجوز أن تكون من الواو والياء.

وقال أبو الفتح: من قال: طاح يطيح، فقياسه أن يقول: المطائح، بتصحيح الياء. الفرقة من الناس: وجمعها: طوائح. ويقال: ذهبت طائحة من الناس، أي فرقة، وجاء الطوائح: على أطاح، على تقدير حذف الزيادة من فعله، كأنه من طاح فهو كسر على طوائح، ومثله قوله تعالى: (وأرسلنا الرياح لواقح) .

يقال: ألقحت الريح السحاب، إذا ألفته وجمعته، والقياس: ملاقح وملقحات، ولكن قالوا: لواقح كما قالوا: أعقت الفرس فهي عقوق، والقياس معق، كذلك أورس النبت، وهو وارس، والقياس: مورس، وأغضى الليل فهو

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 111 (Shamela #9250, hlm. urut 63)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.