Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 672

  1. (٢٠٥)
  2. الشاهد فيه

والأعور: السيء الدلالة، وقيل: الذي لا يدل ولا يندل.

والحداق: جمع حدقة.

وسملت: غرزت.

وبعد البيت:

حتَّى كأنَّي للحوادثِ مروةً ... بصفا المشقَّرِ كلَّ يومٍ تقرعُ

وتجلُّدي للشَّامتين أريهمُ ... أنِّي لريبِ الدهرِ لا أتضعضعُ

والنَّفسُ راغبةٌ إذا رغَّبتها ... وإذا تردُّ إلى قليلٍ تقنعُ

وأنشد أبو علي في الباب.

(٢٠٥)

لها عناجان وستُّ آذانْ

هذا الشطر أنشده أبو زيد، في "نوادره" ولم يسم قائله، وقبله:

لا دلو إلاَّ مثلَ دلو أهبانْ

الشاهد فيه،

تأنيث الآذان، ولهذا قال: "وستُّ آذانْ"، لم يقل ستة، لأن علامة التأنيث تحذف في العدد، فيما بين الثلاثة إلى العشرة.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 672 (Shamela #9250, hlm. urut 624)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.