Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 668

  1. (٢٠٤)
  2. الشاهد فيه، قوله

وقال النابغة:

لإني لا ألامُ على دخولٍ

أراد: على ترك دخول.

وقرع النواقيس: ضربها، وذلك سحراً.

وقبل البيت:

لوْ لمْ قتلنا جادتْ بمطرفٍ ... ممَّا يخالط حبَّ القلبِم نفوسِ

قد كنتِ خدناً لنا يا هند فاعتبري ... ماذا يربيكِ منْ شيبي وتقويسي

وأنشد أبو علي في الباب.

(٢٠٤)

فالعيُ بعدهمُ كأنَّ حداقها ... سلمتْ بشوكٍ فهيَ عورٌ تدمعُ

هذا البيت، لأبي ذؤيب الهذلي.

الشاهد فيه، قوله

"فالعين"، أراد بها الجنس، والدليل على ذلك، قوله: "فهي عور"، و "العور" لا تكون للواحدة.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 668 (Shamela #9250, hlm. urut 620)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.