Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 663

  1. (٢٠٠)
  2. اللغة

وأصعره كصعره، وربما كان الصعر خلقة في الإنسان. وقيل: هو ميل إلى أحد الشقين.

وقيل: هو داء يأخذ البعير، في لو يعنقه ويميله. يقال منه: صعراً صعراً، وبعير أصعر، وجمعه: صعر، قال الشاعر:

وترى لها دلاًّ إذا نطقتْ ... تركتْ بناتِ فؤادهِ صعرا

وقال أبو دؤيب:

فهنَّ صعرٌ إلى هدرِ الفنقِ ولمْ ... يجفرْ ولميسلهِ عنهنَّ إلقاحُ

والكرد: أصل العنق، فارسي معرب.

وأنشد أبو علي في الباب.

(٢٠٠)

أوردَ حذّاً تسبقُ الأبصارا

وكلَّ أنثى حملتْ أحجارا

هذا الرجز للعجاج.

الشاهد فيه، قوله

"وكل أنثى"، وأردا الأنثى: المنجنيق، لأنها مؤنثة اللفظ، فأخبر عنها بالأنثى كما تقدم.

اللغة

يقال: منجنيق، ومنجنوق، وتسمى القذّاف.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 663 (Shamela #9250, hlm. urut 615)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.