Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 634

  1. (١٩١)
  2. الشاهد فيه

تبيتُ رعاها لا تخافُ نزاعها ... وإنْ لم تقيَّدْ بالقيودِ وبالأبضِ

فإن أبا حنيفة ذهب إلى أن "رعى" جمع رعاة، لأن رعاة، وإن كان جمعاً فإنَّ لفظه لفظ الواحد، كمهاة ومهىً، إلا أن مهاة واحد، وهو ماء الفحل في رحم الناقة. ورعاة: جمع.

وأنشد أبو علي في الباب.

(١٩١)

دويَّةٌ ودجى ليلٍ كأنَّهما ... يمٌّ تراطن في أفدانها الرُّومُ

هذا البيت لذي الرمة.

الشاهد فيه

دول الألف واللام في "الروم"، لأن روم ومجوس ويهود، يستعمل على وجهين. مصروفة وغير مصروفة.

فإذا لم تصرف فأسماء لأهل هذه الملل، فلات تصرف للتأنيث والتعريف وإذا صرفت جعلت جمع رومي، ثم عرّف الجمع بالألف واللام، مثل عربي وعرب، وتركي وترك، ونبطي ونبط، وخزري وخزر.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 634 (Shamela #9250, hlm. urut 586)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.