Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 627

  1. (١٨٧)
  2. الشاهد فيه

إنَّ الفرذدقَ قدْ سالَ الفراتُ بهِ ... وعضَّهُ حيَّةٌ منْ قومهٍ ذكرُ

وقال أيضاً:

إنَّ الحفافيثَ كانتْ يا بني لجاءٍ ... يسبطنَ حيثُ يصولُ الحيَّةُ الذَّكرُ

وقال رؤبة:

الحيَّةِ الأصيدِ منْ طولِ الأرقْ

فوصفهُ "بالأصيد" وهو مذكر، كما تقول: الرجل الأصيد، ولو جعله مؤنثاً، لقال: "كالحية الصيداء" لأنه مؤنث "أفعل فعلاء" كأحمر وحمراء.

ويقال أيضاً للذكر: الحيوت. قال الراجز:

ويهلكُ الحيَّةَ والحيُّوتا

وقيل في تسميتها حية، قولان: أحدهما: أنها طويلة العمر، فهي تحيا، وبذلك توصف. وزعم المتكلمون في خواص الحيوان، أن الحية لا تموت حتف أنفها، وإنما تموت لعارض يعرض لها.

والقول الثاني: إنها سميت حية، لأنها تتحوى، أي: تنعطف، وتلتوي، من قولهم: حويت الشيء، إذا عطفته.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 627 (Shamela #9250, hlm. urut 579)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.