Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 2, hlm. 615

  1. (١٨٣)
  2. المعنى

والجيب هنا، زعموا: كناية عن الفرج.

والبال: الخاطر، ما باليت به: ما صرفت إليه خاطراً.

والحرمة: ما لايحل انتهاكه.

وقبل البيت:

كلُّ جارٍ ظلَّ مغتبطاً ... غيرَ جيراني بني جبلهْ

وأنشد أبو علي في الباب.

(١٨٣)

بريذينةٌ بلَّ البراذينُ ثفرها ... وقدْ شربتْ منْ آخرِ الصّيفِ إيّلا

هذا البيت، للنابغة الجعدي، واسمه قيس بن عبد الله، ويكنى ابا ليلى، يهجو ليلى الأخيلية.

الشاهد فيه

قوله: "بريذينة"؛ لأنهم يقولون: برذونة وبرذون وهو مثل ما تقدم.

المعنى

وقوله: "وقد شربت من آخر الصيف" يريد: البراذين، ويحتمل أن يريد البريذينة. والثفر للسبعة، وهو حياؤها، فاستعارة للمرأة، وقد استعاره الأخطل للبقرة، قال:

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 2، ص 615 (Shamela #9250, hlm. urut 567)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.