Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 1, hlm. 544

  1. (١٥١)
  2. المعنى

وقد جاءت منونة، ألحقت بدرهم وهجرع، وهو قليل.

اللغة

يقال: أذن حشرة وحشر، وهي الصغيرة الطيفة، وقيل: الرقيقة الطرف.

قيل: أذن حشر، لما سميت بالمصدر، كأنها حشرات حشراً، أي: لطفت، يقال حشرت السنان وغيره حشراً، إذا حددته، ورققته، ولها المعنى أفرد في الجميع، ولم يؤنث في الواحد.

ومن جمعه بالتاء، فقال حشرات، فعلى الواحد المؤنث بالتاء.

ويستحب في الناقة والبعير، أن يكون حشر الأذن.

والذفرى: عظم شاخص خلف الأذن، والذفرى أيضاً: القفا والجمع: ذفارى، والذفرى أيضاً: يقلة.

والأسيلة: الملساء المستوية.

والسجح في الخد: لينه، وخد أسجح: سهل طويل قليل اللحم، وقد سجح سجحاً وسجاحة، وخلق سجيح، ومنه: "ملكت فأسجح"، وهو قول عائشة لعلي، ﵄ يوم الجمل يوم الجمل، ومعناه: أرفق وسهل، والمرأة: ما تراءيت فيه، يقال تراءيت في المرأة، إذا نظرت فيها، وجاء في الحديث: (لا يتمراى احدكم في الماء) أي: لا ينظر وجهه.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 544 (Shamela #9250, hlm. urut 496)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.