Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 1, hlm. 539

  1. (١٤٨)
  2. اللغة

ويجوز أن تكون للإلحاق "بجخدب"، على قياس قول أبي الحسن، إلا أنه إلحاق اختص مع التأنيث، إلا أن أحداً لا ينون بهمى.

يحكى أن أبا عبيدة، قال في بعض كلامه: أرأيتم كأصحاب التصريف؟! يقولون: غن علامة التأنيث لا تدخل على علامة التأنيث، وقد قال العجاج:

يستنُّ في علقى وفي مكورِ

فلم يصرف، وهم مع هذا، يقولن: علقاة.

فبلغ ذلك أبا عثمان، فقال: إن أبا عبيدة من أين له أن يعرف مثل هذا؟! يريد: ما قدمت ذكره من اختلاف التقديرين في حالتين مختلفتين وله نظائر في العبرية، مثل: لا أبا لك، وأشباهه.

اللغة

العلقى: شجر تدوم خضرته في القيظ، وله أفنان طوال، رقاق، وورق لطاف، ويجمع على: علاق وعلقيات.

والمكور: شجر أيضاً، واحدها مكرة.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 539 (Shamela #9250, hlm. urut 491)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.