Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 1, hlm. 528

  1. (١٤٥)
  2. المعنى

قام هرم للتفصيل بينهما، قال: إنكما يا بني جعفر، قد تحاكمتما عندي، وأنتما كركبتي البعير الآدم الفحل، تقعان على الأرض معاً، وليس منكما أحد، إلا وفيه ما ليس في صاحبه، وكلاكما سيد كريم، فتفرق الناس، ولم يفصل واحداً منهما على صاحبه، وكره أن يجلب بذلك شراً على الحيين، وهما أبناء عم.

وعاش هرم حتى أدرك خلافة عمر بن الخطاب ﵁، فقال له عمر: يا هرم، أي الرجلين كنت مفضلاً، لو فعلت؟! قال: لو قلت ذلك اليوم، يا أمير المؤمنين، عادت جذعة، ولبغت سفعات هجر.

فقال عمر ﵁: نعم مستودع السر أنت! وهجا بهذا الشعر، علقمة بن علاثة، ومدح عامر بن الطفيل.

وقبله:

حكَّمتموني فقضى بينكمْ ... أبلجُ مثلث القمرِ الزَّاهرِ

لا يأخذ الرُّشوةَ في حكمهُ ... ولا يبالي غبنَ الخاسرِ

يا عجبَ الدَّهرِ متى سوَّيا ... كم ضاحكٍ منْ ذا ومنْ ساخرِ

ولستَ بالأكثرِ منهم حصى ... وإنَّما العزَّةُ للكاثرِ

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 528 (Shamela #9250, hlm. urut 480)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.