Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 1, hlm. 477

  1. (١٢٦)
  2. اللغة

وقوله تعالى: (ومن يبدل نعمة الله) ، يعني هنا: حجج الله الدالة على أمر رسول الله ﷺ، وقوله تعالى: (ولتسئلن يومئذ عن النعيم) ، أي: عن كل ما استمتعتم به في الدنيا.

وجمع النعمة: نعم وأنعم، كشدة وأشد، حكاه سيبوبه.

قال النابغة:

فلنْ أذكرَ النُّعمانَ إلا بصالحٍ ... فإنَّ لهُ عندي يديَّا وأنعما

وقوله: (وأما بنعمة ربك فحدث) قال ثعلب: أذكر الإسلام.

وقوله: (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها) ، معناه: يعرفون أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حق، ثم ينكرون ذلك.

والنعمة: المسرة، وتصريف الفعل منه: نعم ينعم، ونعم ينعم، ويقال: نزلوا منزلاً ينعمهم وينعمهم، بمعنى واحد عن ثعلب، أي: يقر أعينهم، ويحمدونه وزاد اللحياني: ينعمهم عيناً.

وتقول: نعم، ونعمَ عين، ونعمةَ عينٍ، ونعمةَ عينٍ، ونعمى عينٍ، ونعامَ عينٍ، ونِعامَ عينٍ، ونعيمَ عينٍ، ونعامىَ عينٍ.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 477 (Shamela #9250, hlm. urut 429)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.