Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 1, hlm. 321

  1. (٧١)
  2. الشاهد فيه

يا قبحَ اللهُ بني السِّعلاةِ

عمرو بنَ يربوعٍ شرارَ النَّاتِ

ليسوا بأخيارٍ ولا أكياتِ

أراد: الناس، وأكياس، فأبدل السين تاء، كما قالوا: "ست في سدس" وفي طست: طس، وإذا صغرت، رددت إلى الأصل، فقلت: سديسة، وكذلك تقول في طست: طسيسة.

وأنشد أبو علي في باب حتى.

(٧١)

سريتُ بهمْ حتَّى تكلَّ مطيُّهمْ ... وحتَّى الجيادُ ما يقدنَ بأرسانِ

هذا البيت لامرئ القيس، استشهد أبو علي بعجزه.

الشاهد فيه

أن "حتى" هنا ليست عاطفة، لدخول حرف العطف عليها، لأن حروف العطف، لا يدخل بعضها على بعض، لأن ذلك يوجب خروج أحدهما عن معنى العطف.

فلا يجوز "جاءني زيد وثم عمرو"؛ لأنه لا يخلو أن تكون إحداهما، هي

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 321 (Shamela #9250, hlm. urut 273)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.