Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 1, hlm. 247

  1. (٥٤)
  2. الشاهد فيه

هذه الأشطار للعجاج.

الشاهد فيه

نصب "مخافة، وزعل، والهول" على "المفعول له"، والتقدير: "للمخافة وللزعل وللهول"، فحذف الجار، ووصل "الفعل" فنصب.

ولا يجوز مثل هذا: حتى يكون المصدر من معنى الفعل المذكور قبله، فيضارع المصدر المؤكد لفعله، كقولك: "تخوفت بركوبي كل عاقرٍ تخوفاً، وكذا ما بعده، وقال الآخر:

وأغفرُ عوراءَ الكريمِ ادخارهُ ... وأعرضُ عنْ شتمِ اللئيمِ تكرُّما

والتقدير: أدخرتك لمغفرتي ذنبك أدخاراً، وتكرمت عن شتمك بصفحي تكرماً، وكذلك قصدتك ابتغاء الخير، تقديره: ابتغيت ما عندك بقصدي لكم ابتغاء فإن كان لغير الأول لم يجز حذف حرف الجر، لأنه لا يشبه المصدر المؤكد لفعله، كقولك: قصدت لرغبة زيد في ذلك، لأن الراغب غير القاصد، فلا يجوز حذف حرف الجر هنا، فتقول: قصدتك رغبة زيد.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 247 (Shamela #9250, hlm. urut 199)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.