Lewati ke konten

إيضاح شواهد الإيضاح · أبو علي القيسي

Juz 1, hlm. 238

  1. (٥٠)
  2. لغة البيت

الشاهد فيه

"كان موضع مجر"، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، وهو مصدر مضاف إلى "الرامسات" وهي فاعلة في المعنى.

و"ذيولها": منتصبة بالمصدر الذي هو "مجرٌ"، و"حصيرٌ": خبر "كأنَّ" ولا يجوز أن ينتصب المصدر بكان، و"حصير" خبره، من طريق أن "مجر" عرض، و"الحصير" جوهر، والجوهر لا يكون خبراً عن العرض.

فإذا أردت به ما تقدم، من تقدير: "الموضع"، والموضع جوهر، استقام تشبيه الجوهر بالجوهر، وانتصاب "الذيول" بالمصدر.

ويجوز أن تجعل "مجر" ظرفاً، وتنصب "الذيول" بفعل مضمر، فيكون التقدير: كأن مجر الرامسات جرت ذيولها عليه حصير.

لغة البيت

الرامسات: الرياح التي تحمل التراب، فترمس به الآثار، أي: تدفنها والرمس: التراب، ورمس القبر: ما حشي فيه، يقال: أرمسناه بالتراب، والرمس: القبر نفسه، والرمس أيضاً: الصوت الخفي.

ويروى، قضيم، والقضيم هاهنا: الحصير المنسوج، والقضيم أيضاً: جمع قضيمة، وهي الصحيفة البيضاء، والقضيم: الفضة والقضيم: اسم ما قضمت الدابة.

ومعنى "نمقته" زينته، والصوانع: جمع صانعة، على القياس.

Rujukan halaman ini: إيضاح شواهد الإيضاح، ج 1، ص 238 (Shamela #9250, hlm. urut 190)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.