Lewati ke konten

الفاخر · المفضل بن سلمة

hlm. 299

  1. ٤٧٧ قولهم قد خفت

فقال الأحنف: تعترف يرحمك الله! فما الحاجة؟ ومن سؤدده وحكمته قوله: السؤدد كرم الأخلاق وحسن الفعال. وقال: ثلاث ما أقولهن إلا ليعتبر بهن معتبر: لا أخلف جليسي بغير ما أحضره به، ولا أدخل نفسي في غير ما أدخل فيه، ولا آتي السلطان أو يرسل إلي.

وقال له رجل: يا أبا بحر! دلني على محمدة بغير مرزئة. فقال: الخلق السجيح، والكف عن القبيح. واعلم أن أدوي الداء اللسان البذي، والخلق الردي.

وأبلغ رجل مصعباً عن رجل شيئاً، فأتاه الذي ابلغ عنه يعتذر، فقال: الذي أبلغنيه ثقة. فقال الأحنف: كلا أبها الأمير، فإن الثقة لا يبلغ! وفضائله كثيرة.

٤٧٦ قولهم خاس به

معناه: غدر به. قال ابن ميادة:

فيا ربِّ إنْ خاستْ بما كان بيننا ... من العهدِ فابعثْ لي بما فعلتْ نصرا

٤٧٧ قولهم قد خفت

يعنون: نام. وإنما الخفت والخفوت: النعاس. يقال: خفت يخفت خفتاً وخفوتاً. وقال ابن ميادة:

Rujukan halaman ini: الفاخر، ص 299 (Shamela #9236, hlm. urut 299)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.