Lewati ke konten

الفاخر · المفضل بن سلمة

hlm. 281

  1. ٤٤٠ قولهم للرجل الخبيث ذئب أمعط

٤٣٨ قولهم ما يفيق وما يستفيق من الشربِ

معناه: أنه لا يدعه. وأصل هذا من قولهم: استفقت الناقة، وهو أن تحلبها ثم تدعها حتى يثوب لبنها، ثم تحلبها. فقولهم: ما يستفيق: أي ليس له وقت معلومٌ، قال أبو النجم:

ولا تفيقُ العينُ منْ تهما لها

٤٢٩ قولهم قسم المالَ بالسَّوَّيةِ بينهم

أي نصف لهذا ونصف لهذا. قال أبو عمرو: وأصل هذا أن السوية عند العرب كساء يحشى ثماماً يشق وسطه مثل الحلقة يحمل على ظهر الحمار، والجمع سوايا.

٤٤٠ قولهم للرجل الخبيث ذئبٌ أمعط

وذلك أن الأمعط هو الذي يكون في الشجر يستنر فلا يشعر به حتى يثب على الإنسان، فيتمعط شعره، أي يتنتف من أغصان الشجرة.

وقال الخليل: ذئب أمعط، لأن شعره يتمرط فيتأذى بالبعوض والذباب، فيخرج على أذى شديد وجوع، فلا يكاد يسلم منه ما اعترض له.

Rujukan halaman ini: الفاخر، ص 281 (Shamela #9236, hlm. urut 281)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.