Lewati ke konten

الفاخر · المفضل بن سلمة

hlm. 201

  1. ٣٢٧_قولهم ذريعتي إلى فلان كذا

٣٢٦_قولهم فلانٌ وَسِيلةُ فُلانٍ وقد تَوَسَّلْتُ بِكَذا

فالوَسِيلةُ: ما تَقَرَّبَ به الرجل. وتوسَّلْتُ: تقرَّبْتُ. وأصل الوَسِيلة: العمل الذي يُقرِّبُ إلى الله تعالى. يقال: وَسَل فلان إلى ربه أي عمل عملاً يُقربه به إليه. قال الخليل: وَسَّل أيضاً بالتشديد. وقال لبيد:

أَرَى النَّاسَ لا يَدْرُونَ ما قَدْرُ أَمْرِهِمْ ... بَلَى كُلُّ ذِي لُبٍّ إلى الله وَاسِلُ

٣٢٧_قولهم ذَرِيعَتِي إلى فُلانٍ كَذَا

أي ما يُدنيني منه ويُقربني إليه. وأصل الذريعة: جَمَلٌ يُرسل مع الوحش يَرعى معها حتى تأنس به ولا تنفر منه. فإذا أراد مُريدٌ أن يصطاد الوحش استتر بذلك الجمل، حتى إذا دنا من الوحش رمى. ثم جعل كل شيء يُدنِي من الإنسان ذريعة. وقال الراعي:

ولِلمَنِيَّةِ أَسْبابٌ تُقَرِّبُها ... كما تُقَرِّبُ لِلْوَحْشِيَّةِ الذُّرُع

ويقال للجَمَل: الدَّريَّة أيضاً.

Rujukan halaman ini: الفاخر، ص 201 (Shamela #9236, hlm. urut 201)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.