Lewati ke konten

الفاخر · المفضل بن سلمة

hlm. 160

  1. ٢٧٣_قولهم العاشية تهيج الآبية

٢٧١_قولهم حابَيْتُ فُلاناً

قال الأصمعي: معناه خصَصْته بالمَيْل. وقال زهير:

أُحابِي بِهِ مَيْتاً بِنَخْلٍ وأبْتَغِي ... ودَادَك بالقَوْل الذي أنا قائل

أي أخصّ بهذا القول. وأظنه مأخوذاً من الحَبْوة، وهو ما خُصّ به الإنسان من العطية. ويقال: معنى حابيت إي مِلْت إلى الرجل واتصلت به. وهو مأخوذ من حَبِيّ السحاب، وهو ما دنا بعضه إلى بعض، قال أوس:

وأَبْيَضَ عَسَّالاً كأنَّ اهتزازَهُ ... تلألُؤ بَرقٍ في حَبَيٍّ تكلَّلا

٢٧٢_قولهم اقتُلُوني ومالِكاً

أول من قال ذلك عبد الله بن الزبير وذلك أنه عانق الأشتر النَخَعي فسقطا إلى الأرض. واسم الأشتر مالك. فنادى عبد الله بن الزبير: اقتلوني ومالكاً، فضُرب به المثل لكل من أراد بصاحبه مكروهاً وإن ناله منه ضرر.

٢٧٣_قولهم العاشِيَة تُهيِجُ الآبِيَة

أول من قال ذلك يزيد بن رُوَيْم الشيباني جدّ حَوْشَب بن يزيد بن الحارث بن يزيد بن رُوَيْم. وحديث ذلك فيما قال المفضل الضبي: زعموا أن السُلَيك ابن السُلَكة خرج يريد أن يُغير في ناسٍ من أصحابه، فمر على بني شيبان في ربيع

Rujukan halaman ini: الفاخر، ص 160 (Shamela #9236, hlm. urut 160)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.