Lewati ke konten

الفاخر · المفضل بن سلمة

hlm. 132

  1. ٢٣٢_قولهم لا يزايل سوادي بياضك

إذا ما رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ ... تَلَقَّاها عَرَابَةُ باليَمِين

ويقال للخِرقة التي يعلقها الخمّار على بابه إذا جلب الخمر أو كان عنده: غاية وهي من ذلك لأنها علامة أنّ عنده خمراً. وقال عنترة يصف رجلاً:

رَبِذٌ يداه بالقِداحِ إذا شَتَا ... هَتَّاكَ غاياتِ التِّجار مُلَوَّم

أي يشتري جميع ما عندهم فيهتكون تلك الخرق إذ لم يبق عندهم شيء

٢٣١_قولهم جاءنا بِطُرفَةٍ وبشيء طَرِيفٍ

قال الأصمعي: معناه جاءنا بالشيء مُحدثاً لم يكن عندنا. وأحدث ما لم نعرفه. وهو مأخوذ من الطِّرف والطارف، وهو ما استطرفْتُه لنفسك واستحدثته من مالٍ تكتسبه. والتليد والتالد: ما كان عند الرجل مما ورثه عن آبائه. وقال مالك ابن الريب:

وأصبَح مالِي من طَرِيفٍ وتَالِدٍ ... لِغَيْرِي وكانن المالُ بالأمْسِ مَالِيَا

٢٣٢_قولهم لا يُزايِلُ سَوادِي بَياضَكَ

قال الأصمعي: السواد: الشخص. والبياض: الشخص. والمعنى: لا يُزايل شخصي شخصك. وأنشد لبعض الرُّجَّاز في صفة الدلو:

تَمَلَّئي ما شِئْتِ ثُمَّ صُبِّي ... إلى سَادٍ نازِحٍ مُكِبِّ

Rujukan halaman ini: الفاخر، ص 132 (Shamela #9236, hlm. urut 132)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.